fbpx
REVIEWS

ثرو باك ع التراك: الجميزة | مروان بابلو

6.53KViews

مشهد الموسيقى المصري على مدار تاريخه مر بتغيرات كثيرة و فترات مختلفة… و من الصعب طبعاً ننسب التغيرات دي كلها لأشخاص معينة ولكن في نفس الوقت فيه بعض الاصدارات اللي ظهرت فى مصر من فتره مش قريبه و عملت تغير لسا ملموس لحد دلوقتى في المشهد… و احنا هنا في ثرو باك ع التراك بنتكلم على الإصدارات دي… فيلا بينا نتكلم على الجميزة!

 البداية: مروان بابلو

 

علشان نفهم الجميزة جات ازاى محتاجين الأول نأخذ نظرة أبعد لشخصية مروان بابلو و ايه اللي كان بيحاول يعمله من بدايته في الراب/التراب، بداية مروان بابلو مكنتش مختلفة كتير عن ناس كتير في المشهد… رابر جديد عاوز يعمل حاجه جديده و يصنع لون خاص بيه، المختلف هنا ان بابلو فعلاً قدر يعمل والبداية كانت مع الجميزة بالتعاون مع مولوتوف، و بالرغم ان مش من عادة مروان بابلو أنه يتعاون مع ناس كتير قبل إصدار تراك الجميزة بس التعاون ده ساعد مروان أنه يتخلص من أعباء الإنتاج الموسيقى لنفسه و يركز أكتر مع صوته.

ما قبل الجميزة

 من بدايته باسم “داما” و مروان بابلو كان بيجرب أصوات جديدة و مختلفة فى أغلب تراكات، وقتها كان صعب تحط داما في تنصيف ثابت و تبقى متوقع هو هيقول ايه في التراك الجاى، ودى كانت من أكبر نقاط القوة في وجود داما في المشهد، و بعدها اختفاء داما و رجوعه باسم مروان بابلو… 

 مروان بابلو قدر يلاقى لنفسه صوت و اسلوب مميز في المشهد وقتها، و الاسلوب ده بيظهر بشكل مثالي فى تراك زى “عايز فين” و ” ابو مكه”… بس في نفس الوقت الاسلوب ده مكنش مختلف كفاية عن باقى المشهد وقتها خصوصاً ان كان متأثر أكثر بثقافة الراب و مكنش لسا دخل في فن التراب وأنه يدور على صوته هناك… لحد إصدار تراك الجميزة.

الجميزة

في تراك الجميزة شوفنا مروان بابلو بأسلوب جديد… بداية من أسلوب التراب الغزير واستخدام صوته كأله موسيقية بفضل “الاوتوتيون” في الاغنية و انه وقتها كان جديد على عدد كبير من المستمعين فى المشهد فى الوقت، والأسلوب الجديد مكنش مقتصر بس على ده، بس كمان من اختيار الكلمات و القوافي، كل ده بالإضافة لمولوتوف على الإنتاج الموسيقى اللي قدر هو كمان يستعرض مهاراته فى الإنتاج بطريقة مختلفة الى حد ما عن اصداراته السابقة ويخلق مساحة صوتيه كبيره لمروان بابلو يستعرض فيها مهاراته.

 و لو بصينا في سياق اصدرات بابلو هنلاقى ان الجميزة كانت نقطه فاصله في الكارير بتاعه… بالرغم من نجاح تركات زي “الغلاف و اوزريس” و ” سندباد” الى انه لا يقارن بنجاح تراكات زي “الجميزة” و “فري” اللي وصلوا لشهرة واسعة بين الناس حتى الغير مهتمين بمزيكا التراب عامهً!

نجاح الجميزة

 نجاح الجميزة مكنش مقتصر بس على مروان بابلو منفرد… النجاح ده ساعد المشهد بالكامل في مصر انه يوصل بالشكل اللي عليه انهارده، الجميزة كان ليها تأثير موسيقى كبير على المشهد و في نفس الوقت تأثير ثقافي كبير على المستمعين و قدر يكبر القاعدة الجماهيرية للنوع ده من المزيكا في مصر. 

كمان نجاح الاسلوب ده من مروان بابلو أدى جرعة ثقة لناس كتير في المشهد يجربوا اللون ده و يدوروا على اصواتهم فيهم… وده نتج عنه ان الجيل الحالي من الرابرز بقى فيه تنوع في الأصوات و الفلوهات و المزيكا المستخدمة أكتر من اى جيل عدى على مشهد الراب المصري. 

كل ده يخلينا بكل سهوله نقدر نصنف الجميزة على أنها كلاسيك في مشهد التراب المصري!