REVIEWS

سحر الموسيقى الأفريقية من الأسكندرية

1.39K

الموسيقى تُعتبر من أقدم الفنون و على مر الأزمنة تحولت إلى جزء هام من مستلزمات الحياة، و مع التطور تأثرت الكثير من الفرق الموسيقية بموسيقى الشعوب الأخرى فـ أصبح الحفاظ على الهوية شئ صعب، لكن نجد في “هاي دام” التمسك بالتراث النوبي الأصيل.

 

منذ تأسيس الفريق فى 2012 عمل أعضائها و هم، “حسن جاميكا، ومستر بوني، وفيروز قدال، ولؤي النقيب، وأحمد ريمو، وأحمد خيري، ومحمد جمعة، وكريم محمود” على إعادة إنتاج الفلكلور النوبي الموسيقي بشكل معاصر عن طريق اضافة الات اخرى حديثة وتوزيعات مختلفة عن الدارج والمحفوظ، يتميز بعضها بسرعة الإيقاع وبعضها الآخر بالشغف الموسيقي المتعدد لأعضاء الفريق متنوع الجنسيات والخلفيات  .


ومع بداية عام 2017 سعي الفريق للبحث عن طرق للتواصل مع هذه الثقافات وانتقاء واضافة ما يناسب منها مثل شكل الملابس وادراج تقاليع زي مثل الداشيكي والسابرز والظهور على المسرح وكتابة اغاني جديدة والسعي للاندماج في ورش عمل مع موسيقيين من وسط وغرب إفريقيا  للوصول لـ توزيعات جديده ومختلفة.


​اختار الفريق اسم “هاي دام” و الذي يعني السد العالي في إشارة رمزيته التي يحملها الى اذهان كل من يسمع مصطلح السد، وما قام به من عزل ثقافات ما خلفه عن ما امامه الى جانب خصوصية السد العالى المرتبطة بالنوبة في مصر والسودان وتمييز هذه المنطقة باللغة والموسيقي والاشعار والرقصات والازياء.

رغم ما تبدو عليه الثقافة النوبية من الانتشار إلا أن أعضاء الفريق اهتموا باستمرار هذا الانتشار ووصوله لعدد أكبر من الجمهور الغير ملم بهذه الثقافة بجانب محبي الموسيقى النوبية.

لا تخلو حفلات هاي دام من انسجام الجمهور وترديدهم خلف المغني الاساسى لبعض الجمل التي تتميز بها اغاني الفريق مثل “نجريتا” والجملة الاشهر على الاطلاق “انا نوبى مصرى أفريكان عربي” والتي كانت سببا فى رغبة الفريق في الانفتاح على ثقافات اخرى ارحب واوسع و تتماس حتما مع الثقافة النوبية .

X