سفينة | موسى سام

 سفينة | موسى سام
Spread the love

في 2018 ظهر نجم جديد في مشهد الراب المصري من الإسماعيلية بيعبر عن عالم مختلف غير العالم اللي كان باقي الرابز عايشين فيه، بأسلوب وكلمات مميزة قدر موسى سام يحفر اسمه كواحد من أهم النجوم الصاعدين في المشهد، وأصبح الجمهور في انتظار إصداراته الجديدة وخصوصا بعد إصدار الميكس تيب الأول له “OV” واللي حقق نجاح كويس وقتها.

وبعد مـ موسى قدر يسيب بصمته في المشهد، بدأ يختفي تدريجاً من المشهد، بس بعدين عرفنا ان الاختفاء ده كان مجرد محاولات من موسى علشان يغير فيها الجلد بتاعه و يكتشف نفسه باستيل جديد في الراب، و ده فعلاً اللي لاحظناه مع اصدار تراك “مش هتسلك” اللي أكد ان كل الطموحات اللي كانت محطوطة على موسى كانت صح.

وفى نص 2020 بدأنا نشوف موسى بيرجع تانى للمشهد بشكل كامل وبدأ يركز على غزارة الإنتاج لحد موصل ذروته لحد دلوقتى في 2021، السنه اللي قرر موسى يسبق فيها الكل في الإنتاج و لحد دلوقتى قدر ينزل 10 تراكات و البوم مكون من 9 تراكات و تراكين بونص كمان يخلى الإجمالي 21 تراك من بداية السنه بس.

البوم السحابة: شهادة ميلاد جديدة لموسى سام !

البوم السحابة يعتبر أول البوم كامل LP كامل لموسي، خصوصا بعد تجربته في ميكس تيب “OV” فكلنا كنا مستنين الالبوم بشغف، وفعلاً الالبوم كان في محل توقعاتنا و كان مميز جداً بالنسبة للمشهد، ويعتبر شهادة ميلاد جديده ليه و اثبتلنا ان موسى ممكن بسهوله يكون من التوب 5 في مصر مع الوقت، و فعلاً بدانا نشوف تراكات ليه بتخش في التريند على يوتيوب مصر زى كليب “السحابه” و “استاكوزا!” 

و من أسباب تميز موسي في البوم السحابة هي قوته في استغلال الاوتوتيون  لصالحه وأنه يخلق طبقات جديدة لصوته مكنتش موجوده قبل كده مع فلوهات مختلفة و قوية  زي تراك ” في الخباثه” و ” استاكوزا”، و بجانب قوته و حضوره على المايك فـ مُهيمن البروديوسر اللي اشتغل معاه على كل تراكات الالبوم ده قدر يستغل الفوكلز دي بشكل ممتاز و قدروا هما الاتنين يقدموا لنا تجربة سمعية متميزة.

و موسى ماكتفاش بس بالتجربة السمعية و قرر يقدم تجربة بصرية مميزة مع الالبوم في كليبات زي استاكوزا و سفينة و غيوم… و هنا هنتكلم عن كليب سفينة  لموسى سام…

“أصوات ما الفضاء بتنادينا

أصوات جوا دماغي دفينة

عبيت همومي على السفينة

  عديت فلوسي هتكفينا”

كليب سفينة يعتبر اول تعاون بين المخرج محمد ابراهيم و ستديو NAKAD و موسى ، و قدروا خلال التعاون ده يقدمولنا منتج بصري مميز من ناحية الإخراج وفى نفس الوقت ممتع في المشاهدة … الكليب بيدور في 4 كادرات مختلفة بحضور موسى القوى في الكليب وأسلوبه المميز اللي قدرت يخلق بيه فايب مختلف فى كليباته…

” النجمة المخفية في أحلامي “

بسبب البار ده فاحنا ممكن نفكر في كليب سفينة كانه رحله جوا مخ موسى سام خصوصا ان بداية الكليب مشهد للنجوم و الشهب في السما و بعدها بنخش جوا مخ موسى سام و انه محبوس جوه زى ما بيبان في الكليب انه في اوضه فاضيه و متسلسل…

و في النهايه بنشوف موسى سام هو و بيهرب من كل ده و راكب السفينة و سايب كل ده و ماشى و اخيراً يختم الكليب بنفس مشهد النجوم والشهب اللى كان في البداية كتأكيد ان كل ده كان حلم؟

Related Articles